حبيب الله الهاشمي الخوئي

16

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

* ( السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ ) * . اللغة ( الحبرة ) بفتح الحاء المهملة وضمّها أيضا وسكون الباء الموحدة النعمة والحثن والوشى و ( حائلة ) من حال الشيء الحول إذا تغيّرو ( غاله ) غو لا من باب قال قتله و ( الهشيم ) من النبات اليابس المتكسّر ولا يقال له الهشيم وهو رطب و ( ذرت ) الرّيح الشيء ذروا وأذرّت وذرّته أطارته ونسفته و ( الطَّل ) المطر الخفيف ويقال أضعف المطر و ( الدّيمة ) بالكسر المطر يدوم أيّاما في سكون بلا رعد وبرق و ( هتنت ) السماء تهتن هتنا وهتونا وتهاتنت انصبّت و ( المزنة ) القطعة من السّحاب ذي الماء أو الأبيض منه و ( رغبا ) بفتح الغين مصدر رغب مثل تعب تعبا و ( أرهقته ) تعبا ألحقت ذلك به واغشته ايّاه و ( القوادم ) مقاديم الريش و ( منتصرة ) في أكثر النسخ بالنون ثمّ التاء من الانتصار بمعنى الانتقام وفي بعضها بالعكس من تنصّر أي تكلَّف النّصرة و ( الابّهة ) وزان سكَّرة العظمة والبهجة والكبر والنخوة و ( الصبر ) بكسر الباء نبات معروف ثمّ يطلق على كلّ مرّ و ( السمام ) بالكسر جمع السّم مثلَّثة و ( المناسم ) جمع منسم بكسر السّين كمسجد وهو باطن الخفّ وقيل هو للبعير كالسنبك للفرس و ( السغب ) محرّكة الجوع في تعب و ( الصفيح ) وجه كلّ شيء عريض الاعراب قوله : أن تكون كما قال الله تعالى بحذف حرف الجرّ متعلَّقة بتعدو أي لا تتجاوز عن أن تكون ، وحذفها عن أن المصدرية وأختها ان مطَّرد ومنه قوله سبحانه : * ( وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ ) * . وفاعل حرىّ ضمير مستكن عايد إلى الدّنيا ، والتذكير باعتبار أنّ المراد وان شأنها جدير بأن يفعل كذا ، واللَّام في قوله : له منتصرة ، للتعليل ، وفي قوله : له متنكَّرة